استجداءً للتعاطف الدولي.. أحد أهالي طرابلس: المرتزقة السوريين بدعم المدفعية التركية قصفوا المدنيين بمحيط معيتيقة - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 14 فبراير 2020

استجداءً للتعاطف الدولي.. أحد أهالي طرابلس: المرتزقة السوريين بدعم المدفعية التركية قصفوا المدنيين بمحيط معيتيقة









أوج – طرابلس
أكد مصدر محلي من أهالي طرابلس، اليوم الخميس، أن “مدفعية الميليشيات والمرتزقة السوريين المدعومين من تركيا هم من قصفوا الأحياء السكنية جنوب طرابلس من منطقتي محيط قاعدة معيتيقة واسبيعة”، على حد قوله.
وقال المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، في تصريحات طالعتها “أوج”: “هناك الكثير من الادلة التي تؤكد نشر العصابات المسلحة للأسلحة الثقيلة في الأماكن السكنية بطرابلس”.
وتابع: “في الفترة الأخيرة بدأت استخدام هذه الاماكن في قصف مواقع الجيش الشعبي لدفعه على الرد مما سيوحي للعالم أنه يقصف الأحياء المكتظة بالسكان، لكن الجيش ما زال يلتزم بوقف إطلاق النار وبضبط النفس وعدم الرد على هذه التحرشات”.
واختتم: “لا يمكن للعصابات الإرهابية القيام بأعمال كهذه لولا الدعم التركي اللامحدود لها، ومحاولات استجداء وجلب تعاطف دولي بزعم أن الجيش هو من يقصف المدنيين، رغم اكتشافنا لهذه الحقائق”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر