خلال مظاهرات دعم “بركان الغضب”.. أبوسهمين: سنقاتل لردع المعتدي وهزيمة المجرم حفتر - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 15 فبراير 2020

خلال مظاهرات دعم “بركان الغضب”.. أبوسهمين: سنقاتل لردع المعتدي وهزيمة المجرم حفتر









أوج – مصراته
ألقى رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبوسهمين، خلال مظاهرات مدينة مصراتة دعما لعملية بركان الغضب، قائلا: “نجدد العهد والمواثيق مع أهالي مصراتة ونترحم على شهدائها الأبرار ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونتمنى العودة للأسرى والمعتقلين”.
وأضاف أبوسهمين، في كلمته، التي تابعتها “أوج”: “نتذكر ثوار بنغازي ودرنة، فالصمود بدأ من هناك وأصوات الحق تعالت ضد الدكتاتورية وضد حفتر المجرم وضد الانقلابيين”، متابعا: “ناضلت بنغازي بحرائرها وشيبها وشبابها، وناضلت درنة، وكان مدينة مصراتة القاعدة الخلفية لهذا الصمود، ولا زالت تدفع الثمن الغالي من فلذات أكبادها”.
وأردف: “لا نتمنى الحرب لمصراتة، بل نتمنى لها السلام والرقي، وأن ينطلق الأمن والأمان منها، كما كانت مصراتة في 2011م عنوانا للدفاع عن الوطن ووحدته، واليوم دافعت بشيبها وشبابها عن العاصمة طرابلس، وأرجعت إلى حضن الوطن مدينة سرت، وقضت على الدواعش والإرهابيين”.
واستطرد: “اليوم نجدد العهد وسيتجدد اللقاء في بنغازي ودرنة وجنوبنا الحبيب قريبا بإذن الله، وأيضا المدن التي قيدت بقيود الدكتاتورية ومنظومة الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية، ستتحرر بإذن الله”، مختتما: “لن نقاتل من أجل كرسي أو من أجل منصب سياسي، بل نقاتل لردع المعتدي ولنقضي على الدكتاتورية”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر