بينهم قاتل “السادات”.. قيادة الكرامة تنشر بيانات 4 إرهابيين من داعش والقاعدة نقلتهم تركيا إلى طرابلس - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 14 فبراير 2020

بينهم قاتل “السادات”.. قيادة الكرامة تنشر بيانات 4 إرهابيين من داعش والقاعدة نقلتهم تركيا إلى طرابلس










أوج – بنغازي
نشرت القيادة العامة لقوات الكرامة، عبر صفحتها الرسمية على “تويتر” تسجيلا مرئيا يكشف أسماء وصور 4 من المرتزقة الذين أرسلهتم تركيا إلى طرابلس للقتال ضمن صفوف حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح، التي تسعى لتحرير العاصمة من المليشيات المسيطرة عليها.
وتضمن التسجيل المرئي الذي تابعته “أوج”، أسماء قيادات في تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين منها بلال بن يوسف الشواشي، تونسي الجنسية، والذي سافر إلى ليبيا عام 2013م، ومنها إلى تركيا فسوريا وأخيرا ليبيا، والثاني يحيى طاهر فرغلي، مصري الجنسية، والذي دخل السجن عام 2002م، وبعد خروجه سافر إلى سوريا عام 2012م للانضمام إلى جبهة النصرة ليكون أحد قياديها.
وشملت أسماء الإرهابيين أيضا؛ أسامة السيد قاسم، مصري الجنسية والمصنف على قوائم الإرهاب في عدة دول، والمحكوم عليه بالسجن 50 عاما في قضية اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات، ويعد أحد قيادات جبهة النصرة، ثم انتقل إلى هيئة تحرير الشام، وأخيرا عبد الله محمد العنزي، سعودي الجنسية، والذي دخل سوريا عبر تركيا عام 2015م، وانضم إلى داعش، وأرسل إلى طرابلس للقتال ضمن قوات حكومة الوفاق.
مازالت تركيا تعمل على تأجيج الأوضاع في ليبيا وعرقلة الجهود الدولية الهادفة إلى إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، نتيجة الجهود الكثيفة التي تبذلها الدبلوماسية الروسية على مختلف الصعد، لكن الدعم التركي للمليشيات والعصابات المسلحة، تجعل هذه الجهود لا تراوح مكانها ولم تحقق مبتغاها حتى الآن.
ومن جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن إلى نحو 4900 مرتزق، موضحًا أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1800 مجند.
وذكر المرصد في بيان له، طالعته “أوج”، أنه مع ارتفاع أعداد المتطوعين وتخطيها للرقم المطلوب من قبل تركيا 6000 شخص، إلا أن عمليات التجنيد تتم سواء في عفرين أو مناطق درع الفرات ومنطقة شمال شرق سوريا.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر