المفوضية الأوروبية: على تركيا احترام التشريعات الدولية وعلاقات حسن الجوار - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

المفوضية الأوروبية: على تركيا احترام التشريعات الدولية وعلاقات حسن الجوار



طالبت المفوضية الأوروبية، من السلطات التركية، ضرورة الإلتزام بعلاقات حسن الجوار وعدم اللجوء لما من شأنه زعزعة الاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى مذكرتي التعاون الأمني والبحري الذي وقعهما رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء الماضي.

وقال المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالمفوضية الأوروبية، بيتر ستانو، في تصريحات له، نشرتها وكالة “آكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، أن الاتحاد الأوروبي عبر عن معارضته للتصرفات التركية واتخذ قرارات تقييدية في 15 ناصر/يوليو الماضي.

وشدد “ستانو” على ضرورة احترام تركيا للتشريعات الدولية، وأن تراعي علاقات حسن الجوار، موضحًا أنه يتعين اللجوء إلى الحوار لحل كافة الخلافات والمشاكل.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان اتخذ بعض الإجراءات المُشددة ضد تركيا، كما عمل على إعداد إطار قانوني سيتمكن من خلاله أن يفرض عقوبات مستقبلية على شخصيات وهيئات تركية متورطة في عمليات التنقيب غير القانونية شرق المتوسط.

ولا تنحصر الخلافات التركية الأوروبية في مسألة التنقيب عن الغاز والنفط في شرق المتوسط، بل تتعداها لملفات متعددة مثل التصرفات التركية في شمال شرق سورية وتعامل أنقرة مع المعارضين والنشطاء في الداخل، حسبما ذكرت الوكالة الإيطالية.

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، أعلن الأربعاء الماضي، أن ليبيا وتركيا وقعتا مذكرة تفاهم بشأن التعاون الأمني والبحري بين البلدين بحضور أردوغان والسراج، زاعمًا أن هذه المذكرة تتعلق بمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وتبادل المعلومات.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، بقصر دولما بهتشة بمدينة إسطنبول.

وأوضحت وكالة الأناضول التركية، في نبأ نشرته، طالعته “أوج”، أن اللقاء تم بعيدًا عن عدسات الصحفيين، مشيرة إلى أنه استمر لمدة ساعتين و15 دقيقة، دون الإفصاح عن فحوى الحديث الذي دار بينهما.

واستدعت الخارجية اليونانية السفير التركي لديها، وأدانت الاتفاق مشيرة إلى أنه لا يمكن أن ينتهك سيادة دولة ثالثة، مضيفة: “هذا الإجراء انتهاك واضح لقانون البحار الدولي.. ولا يتماشى مع مبدأ حسن الجوار الذي يحكم بين الدول”.

ووصف البرلمان الليبي، الخميس، الاتفاق المبرم بين حكومة الوفاق والنظام التركي بأنه “خيانة عظمى”، حيث قالت لجنة الخارجية والتعاون الدولي بالبرلمان، في بيان، إن “النظام التركي داعم للتنظيمات الارهابية وإن الاتفاقية تهديد للأمن القومي الليبي والعربي وللأمن والسلم في البحر الأبيض المتوسط بشكل عام”.

وأدانت الخارجية المصرية، الإعلان عن توقيع تركيا مذكرتي تفاهم مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق في ليبيا، للتعاون في مجالي الأمن والمناطق البحرية، عادة الاتفاقية “معدومة الأثر القانوني”.

يشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.

ويأتي اعتراف السراج مكملا لتصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام العالم كله، بأن بلاده باعت أسلحة ومعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بهدف خلق توازن في الحرب ضد حفتر، على حد قوله.

وأوضح أردوغان، في 20 ناصر/يوليو الماضي، في مؤتمر صحفي، أنه تم بالفعل تقديم مساعدات عسكرية لحكومة الوفاق، بعد أن ظهرت صور الشهر قبل الماضي توضح أن العشرات من العربات التركية المدرعة “كيربي” تم تسليمها إلى قوات الوفاق.

وأضاف أردوغان: “لدينا اتفاقية تعاون عسكري مع ليبيا، ونحن نقدم لهم احتياجاتهم إذا جاءوا لنا بطلب، وإذا دفعوا ثمنه، لقد واجهوا بالفعل مشكلة من حيث الاحتياجات الدفاعية والمعدات، فحكومة الوفاق لم تتمكن من العثور على دعم عسكري من أي دولة أخرى باستثناء تركيا”.

ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر