بعد ورود أنباء عن إقصاء تركيا وقطر.. السراج يبحث مع المشري دعوة كافة الدول المعنية بالشأن الليبي لحضور مؤتمر برلين - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 12 أكتوبر 2019

بعد ورود أنباء عن إقصاء تركيا وقطر.. السراج يبحث مع المشري دعوة كافة الدول المعنية بالشأن الليبي لحضور مؤتمر برلين





اجتمع رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، اليوم السبت، برئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، لبحث مُستجدات العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان له، طالعته “أوج”، أن الاجتماع تناول تطورات الوضع الميداني في محاور القتال بمنطقة طرابلس الكبرى ومحيطها، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق المدعومة دوليًا لتوفير متطلبات النازحين من مناطق الاشتباكات.
وتابع المكتب الإعلامي، أن الاجتماع تطرق أيضًا إلى الجهود المبذولة على الجبهة السياسية المواكبة للجهد العسكري، بالإضافة إلى المؤتمر المزمع عقده في برلين لبحث حلول للازمة الليبية، موضحًا أن الطرفان اتفقا على ضرورة دعوة كل الدول المعنية بالشأن الليبي دون اَي إقصاء.
وحسب البيان أكد كل من السراج والمشري، على حتمية دحر العدوان، والتمسك بالثوابت الوطنية، والالتزام ببناء دولة مدنية ديمقراطية، والاتفاق على استمرار التواصل، للعمل من أجل اجتياز الأزمة الراهنة وتحقيق الأمن والاستقرار في كامل البلاد.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، سيتم تنظيمه مطلع الشهر المقبل، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
وكانت مصادر سياسية أكدت لصحيفة “العرب”، اليوم الخميس، أن مؤتمرًا دوليًا بشأن ليبيا، عُقد في برلين في الأول من التمور/أكتوبر الحالي، ولم تحضره قطر وتركيا، مضيفة أن المؤتمر خرج بجملة من القرارات التي وصفتها بـ”المهمة”.
وأوضحت المصادر، في تصريحاتها للصحيفة اللندنية، والتي طالعتها “أوج”، أن هذه القرارات يأتي في مقدمتها إمكانية نشر قوات حفظ سلام أممية مهمتها مراقبة تدفق الأسلحة للبلاد، إضافة إلى معاقبة الدول التي تواصل تهريب الأسلحة إلى أطراف النزاع بموجب البند السابع.
وشددت هذه المصادر التي لم تسمها الصحيفة، على أن المؤتمر الجديد في برلين سيتم الإعلان عن موعده خلال الأيام المقبلة، وسيكون على مستوى وزراء الخارجية فقط، موضحة أن أهم القرارات جرى اتخاذها في المؤتمر الذي عقد مطلع الشهر الجاري ولم تكن الأطراف الليبية ممثلة فيه.
وكشفت الصحيفة، أن الدول التي حضرت هذا المؤتمر هي مصر والإمارات فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وروسيا.
يشار إلى أن ألمانيا ستستضيف مؤتمرا دوليا حول ليبيا خلال الفترة المقبلة، ومن غير المؤكد أن تكون ليبيا طرفا حاضرا فيه.
وفي سياق آخر، تواجه قطر وتركيا غضبا شعبيا عارما، بسبب دورهما في تقويض الأمن والاستقرار في البلاد، بدعمهما للمليشيات الإرهابية وجلب فلول هذه التنظيمات من مناطق النزاعات والتوترات في العالم ومنها مدينة إدلب السورية، إلى الأراضي الليبية، فضلا عن المساعدات العسكرية التي تقدمها أنقرة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، في خرق واضح لقرار مجلس الأمن الذي يفرض حظرا على دخول الأسلحة للبلاد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر