مُطالبًا بإصدار مرسوم للدعاء للمُقاتلين.. برقيق لـ”السراج”: إهمال حكومة الوفاق للمقاتلين بات أحد أكبر أسباب الإحباط - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 12 أكتوبر 2019

مُطالبًا بإصدار مرسوم للدعاء للمُقاتلين.. برقيق لـ”السراج”: إهمال حكومة الوفاق للمقاتلين بات أحد أكبر أسباب الإحباط





وجه عاطف برقيق، عضو المجلس البلدي نالوت، والقيادي بمليشيا ثوار طرابلس، رسالة مقتضبة، لرئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، بشأن موقفه من القوات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، المُشاركة في العمليات العسكرية على طرابلس.
وقال “برقيق” موجهًا حديثه للسراج: “إن التعبئة ومؤازرة جنودك في أداء واجبهم لهو الآن أهم الأولويات، فلو سقط أي محور من المحاور لعلمت أن من تجتمع معهم الآن مجرد عبث لا معنى له”.
وتابع أن السراج تفاخر في أكثر من مناسبة أنه يقود المعركة، إلا أنه في الواقع سلمها لثلاثة عسكرين، وانشغل بغيرها من أمور الدولة، موضحًا أن أعظم ما يشجع الجندي أن يشعر أنه مهم لدى قادته، وأن عمله وانتصاراته مهمة وذات قيمة، مُستدركًا: “الحقيقة أن الكثير من الشباب المقاتلين لا يلمس ذلك منكم”.
وأضاف برقيق، أنه على مر التاريخ يكون قائد المعركة في المقدمة، وأحيانًا على أول جواد أو مجنزة، على الأقل بالإعلام والتوجهات المباشرة، موضحًا أن استلام السراج لزمام المعركة بات لزامًا لتسير المعركة بالشكل المطلوب، والوقوف عن كثب بعد سبعة أشهر من عدم التقدم للمحاور، مُطالبًا بمحاسبة المتخاذل وتشجيع المثابر.
وواصل أن الاكتفاء بتقرير يأتي في الساعة العاشرة، لا ينم عن جدية، مؤكدًا أن الملوك والسلاطين والرؤساء هم من يقفون مع جنودهم في أحنك المواقف، وهم من سطر التاريخ معاركهم وأمجادهم، مُتابعًا: “حتى في العصر الحاضر ومن أكبر الرؤساء كيف يبيتون مع جنودهم كمثل الرئيس الأمريكي والروسي، وغيرهم وهم يلبسون البزات العسكرية، ويقضون معهم الأوقات يأكلون ويشربون، ويتبادلون التحايا والصور السلفيات، لرفع المعنويات وحشد الهمم لجنودهم”.
وتساءل برقيق، عن أسباب عدم زيارة فائز السراج، ووزراء حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، لمحاور القتال، وأن يعوذ الجرحى في المعارك بالداخل والخارج، والنظر فيما ينقصهم، ومواساتهم فيما فقدوا من أطراف، وما نابهم من عاهات وإعاقات، خاصة أن أغلب المسئولين بحكومة الوفاق يتنزهون في تونس وتركيا، – حسب قوله.
وأردف: “ما الضير في الصلاة على بعض جنائز الشهداء، وتعزية ذويهم، وإشعارهم بأن ابنائهم لم يذهبوا سُدى، وأنهم ارتقوا دفاعًا عن طرابلس وأهلها؟، وما الضير في رفع رتب الضباط والجنود النظامين الذين التحقوا بالمحاور وقاموا بواجباتهم نحو بلادهم؟، وما الضير أن يصدر مرسومًا بالدعاء للشهداء والشفاء للجرحى في كل جمعة، والقنوت في الصلوات؟”.
واختتم برقيق رسالته الموجهة للسراج، قائلاً إن الإهمال الذي يجده المقاتل من حكومة الوفاق، بات أحد أكبر أسباب الإحباط لرجال المحاور، مُناشدًا بضرورة تدارك ذلك، والاهتمام بالجرحى في تونس وتركيا.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر