مُستنكرًا الهجوم التركي.. الدرسي: حكومة الوفاق تعيش النفس الأخير وستبارك العدوان على سوريا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 12 أكتوبر 2019

مُستنكرًا الهجوم التركي.. الدرسي: حكومة الوفاق تعيش النفس الأخير وستبارك العدوان على سوريا






قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، إبراهيم الدرسي، إن معظم الدول العربية، أدانت الهجوم التركي على سوريا، باستثناء قطر، لأنها توافق على الغزو التركي لسوريا.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر نشرة التاسعة بفضائية “ليبيا الحدث”، تابعتها “أوج”، أن حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، لم تصدر أي بيان حول هذا الشأن، مُبينًا أنها ستُبارك هذه الخطوة، لافتًا إلى وجود توافق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبعض دول الغرب.
وتابع الدرسي، أن أردوغان يُهاجم منطقة آمنة شمال شرق سوريا، حيث كانت السيطرة هناك لقوات سوريا الديمقراطية التي كانت حليفة للولايات المتحدة، وساهمت في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، كما أن هناك الآلاف من أسرى التنظيم في سجون قوات سوريا الديمقراطية.
وأبدى الدرسي تخوفه من أن تُطلق سوريا أسرى تنظيم داعش، وإرسالهم إلى دول الصراع، مُبديًا أن الوجهة الحالية لـ”داعش” هي الجنوب الليبي، مُتمنيًا أن يكون اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى القمة، للتصدي لتوغل دولة أجنبية في إحدى الدول العربية، مؤكدًا على ضرورة ردع الغزو العثماني التركي.
وأردف أن الدعوة إلى سحب عضوية حكومة الوفاق من الجامعة العربية، يعتبر مجرد كلام سياسي فقط، لافتًا إلى أن الاجتماعات التي تم عقدها بالأمم المتحدة، لم يُدعى لها رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، مُبينًا أن حكومة الوفاق لا تملك شيئًا، وتعيش في النفس الأخير.
وواصل الدرسي أن بعض أعضاء مجلس النواب “المُنشقين” عن مجلس طبرق، ذهبوا الأسبوع الماضي إلى تركيا، للاجتماع مع أعضاء البرلمان التركي، ولكن مُقابلتهم قوبلت بالرفض، مؤكدًا أن كل الخيارات مطروحة وأن ما يحدث في المنطقة قد لا يؤثر على الشأن الليبي، متوقعًا أنه قد يكون تم استدراج أردوغان من قبل دول الغرب للتدخل في الشأن السوري.
وبدأت تركيا يوم الأربعاء الماضي، اجتياحًا بريًا لشمال سوريا، سبقته بقصف عشوائي لعدد من البلدات الحدودية ومناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، ما تسبب بحركة نزوح واسعة وسقوط قتلى وإصابات بين المدنيين، فيما استبقت الإدارة الذاتية الكردية الغزو التركي بإعلان النفير العام في مناطق سيطرتها، داعية السكان للدفاع عن أرضهم.
ومن جهته، توقع الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أن يؤدي الغزو التركي لشمالي سوريا إلى هروب عناصر داعش من السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدا أن الخلايا النائمة للتنظيم الإرهابي أصبحوا حاليا في يد الأتراك الذين يسعون لنقلهم لمأوى آمن، وربما تكون ليبيا هي وجهتهم، بسبب الفراغ الأمني خاصة في مناطق مصراتة وطرابلس وزوارة.
وأعرب المسماري، خلال مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، من بنغازي، تابعته “أوج”، عن اعتقاده بأن ينقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، آلاف الإرهابيين، ما يمثل خطرا على الأمن والسلام في كل المنطقة، لاسيما في ظل وجود عائلات إرهابية ليبية تسكن في تركيا ستسهم في نقل الإرهابيين من سوريا، أبرزها عائلة علي الصلابي، عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه يوسف القرضاوي، بحسب تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر