الشريف: يجب تغيير واقع القوات المدافعة عن طرابلس على الأرض لتحقيق نقاط سياسية مهمة لحكومة الوفاق - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 12 أكتوبر 2019

الشريف: يجب تغيير واقع القوات المدافعة عن طرابلس على الأرض لتحقيق نقاط سياسية مهمة لحكومة الوفاق






قال آمر التسليح في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، خالد الشريف، إن مؤتمر برلين المزمع عقده خلال الفترة القادمة، لن يُدعى له أي طرف ليبي، موضحًا أنه ستحضره الدول التي لها علاقة بالملف الليبي .
وتابع في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “أوج”، أن الحضور سيكونوا على مستوى عالي لهذه الدول، أي “هما بيفصلوا ونحن نلبس”، موضحًا أن الحضور سيسعون لهدفين أولهما وقف إطلاق النار، والثاني تفعيل حظر تصدير السلاح لليبيا، بالإضافة إلى التطرق لملف حقوق الإنسان والهجرة غير الشرعية .
وواصل الشريف، أن القراءة الأولية للمؤتمر أنه سيفشل في تحقيق أي نقطة من ذلك لعدة أسباب، منها أن وقف إطلاق النار بهذه الأوضاع على الأرض سيجد رفضًا من المدافعين عن العاصمة، وأن قضية حظر السلاح عمليًا لم تلتزم به الأطراف الداعمة لحفتر سابقًا، فكيف سيلتزمون الآن وهم يشعرون أنهم قريبين من تحقيق هدفهم؟، – حسب قوله.
وبيّن أن العمل على تغيير الواقع على الأرض من طرف القوات التابعة لحكومة الوفاق مدعومة دوليًا، مهم جدًا في هذه المرحلة لتحقيق نقاط سياسية مهمة.
واختتم الشريف أن المُنظمين للمؤتمر يريدون ضمانات من الدول المدعوة للحضور بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه كمرحلة أولى سياسيًا، ثم إجبار الأطراف على الجلوس لطاولة الحوار من جديد، مُختتمًا: “لذلك التغييرات على الأرض مهمة واستراتيجية لحكومة الوفاق مستقبلًا، إذا وجدت نفسها مضطرة إلى أي تفاوض سياسي”.
ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، سيتم تنظيمه مطلع الشهر المقبل، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر