مؤكدًا أنها لم تندد بالعدوان على سوريا.. الصالحين عبدالنبي: على الجامعة العربية أن تسحب الاعتراف بحكومة الصخيرات - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

السبت، 12 أكتوبر 2019

مؤكدًا أنها لم تندد بالعدوان على سوريا.. الصالحين عبدالنبي: على الجامعة العربية أن تسحب الاعتراف بحكومة الصخيرات






قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، الصالحين عبدالنبي، اليوم السبت، إن مجلس النواب أصدر البيان رقم 11 لسنة 2019م، مشيرًا إلى أنه ندد فيه بالعمل العدواني الإجرامي الذي يتعرض له الشعب السوري الشقيق، من قبل نظام أردوغان الإرهابي، الذي يحاول نشر الإرهاب في المنطقة بالكامل، على حد تعبيره.
وأضاف عبد النبي، في مداخلة هاتفية لنشرة السادسة عبر فضاية “ليبيا الحدث”، تابعتها “أوج”: “وأيضًا نددنا بتدخله السافر في ليبيا وإرساله للطائرات بدون طيار وإرساله للمعدات والعتاد والأسلحة بالتنسيق مع دولة قطر الراعيتين للإرهاب، بهدف تدمير ليبيا والشعب الليبي، واليوم تدخل الأتراك واضح في سوريا وقصف شمالها بالطيران وبالمدرعات”.
وتابع: “نددنا بهذا كله، وطلبنا من مجلس الأمن ضرورة الوقف الفوري لهذا العدوان، وضرورة تطلع مجلس الأمن لقراره المفروض بحظر توريد السلاح إلى ليبيا، فالطيران المسير ما زال مستمرًا في قصف قواتنا التي تحارب الإرهاب والميليشيات على تخوم طرابلس”.
وواصل: “كذلك طالبنا الجامعة العربية بموقف صريح وواضح ضد حكومة الصخيرات، التي تتعامل مع منظومة أردوغان وقطر، فحكومة الصخيرات لم تندد حتى الآن بهذا العمل الجبان الذي طال الأشقاء في سوريا، لأنهم لهم حلف مع أردوغان وقطر لهدم ليبيا وتفتيت نسيجها الاجتماعي، وتبديد مقدرات الشعب الليبي، فعلى الجامعة العربية أن تطلب فورًا وتسحب الاعتراف بحكومة الصخيرات التي فُرضت على الليبيين، والتي اتضح أيضًا أنها من تمول هذه الميليشيات والإرهابيين في ليبيا”.
واستكمل: “كذلك هناك خطوات سوف يتخذها مجلس النواب، من مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية بشكل رسمي لضرورة وقف هذا العدوان على الشقيقة سوريا، وعلى ليبيا”.
وأردف: “اليوم وجدوا في سرت جندي تركي مقتول أثناء تبادل إطلاق النار مع قواتنا، وهذا دليل واضح أيضًا يستلزم اتخاذ قرار صارم تجاه تركيا وأردوغان”.
واختتم: “لجنة خارجية مجلس النواب من المفترض ن تكون حاضرة باجتماع جامعة الدول العربية بشأن الاعتداء على سوريا، إلا أن العالم يتعامل مع حكومة الصخيرات على الرغم من أن الحكومة الشرعية المؤقتة هي التي انبثقت عن مجلس النواب، لكن بعد كل هذه الأحداث الإرهابية وبعد انكشافهم بدأ العالم يسحب احترامه لحكومة الصخيرات”.
وبدأت تركيا يوم الأربعاء الماضي، اجتياحًا بريًا لشمال سوريا، سبقته بقصف عشوائي لعدد من البلدات الحدودية ومناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، ما تسبب بحركة نزوح واسعة وسقوط قتلى وإصابات بين المدنيين، فيما استبقت الإدارة الذاتية الكردية الغزو التركي بإعلان النفير العام في مناطق سيطرتها، داعية السكان للدفاع عن أرضهم.
ومن جهته، توقع الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أن يؤدي الغزو التركي لشمالي سوريا إلى هروب عناصر داعش من السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدا أن الخلايا النائمة للتنظيم الإرهابي أصبحوا حاليا في يد الأتراك الذين يسعون لنقلهم لمأوى آمن، وربما تكون ليبيا هي وجهتهم، بسبب الفراغ الأمني خاصة في مناطق مصراتة وطرابلس وزوارة.
وأعرب المسماري، خلال مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، من بنغازي، تابعته “أوج”، عن اعتقاده بأن ينقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، آلاف الإرهابيين، ما يمثل خطرا على الأمن والسلام في كل المنطقة، لاسيما في ظل وجود عائلات إرهابية ليبية تسكن في تركيا ستسهم في نقل الإرهابيين من سوريا، أبرزها عائلة علي الصلابي، عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه يوسف القرضاوي، بحسب تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر