متهمًا الإخوان بتأجيج الحرب.. برقيق: يجري إعداد مذكرة وعريضة لتجريم الجماعة وحل حزبها - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 13 سبتمبر 2019

متهمًا الإخوان بتأجيج الحرب.. برقيق: يجري إعداد مذكرة وعريضة لتجريم الجماعة وحل حزبها






أوج – نالوت
كشف عاطف برقيق، عضو المجلس البلدي نالوت، والقيادي بمليشيا ثوار طرابلس، عن إعداد مذكرة تعقبها عريضة لجمع التوقيعات ممن وصفهم بـ”نخب سياسية ومجالس بلدية وشوري ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني”، لتجريم تنظيم الإخوان المسلمين العالمي وحل جناحه السياسي في ليبيا المتمثل في حزب العدالة والبناء.
وقال برقيق، في تدوينة له، أول أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، إن من يعكف على إعداد المذكرة والعريضة، التي ستقدم لمجلس النواب المنعقد في طرابلس والمجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، شبابا وصفهم بـ”ثوار أفاضل من الأحرار وأصحاب السواتر”، متهما جماعة الإخوان بالتسبب فتن بين الليبيين وإدخالهم في آتون حرب وعرقلة جهود المصالحة والسلام.
وطالب الموافقين على هذا الطرح من قيادات القوة المساندة، التواصل معهم، من أجل الترتيبات لتجنيب البلاد حروب جديدة، بحسب تعبيره.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاجتماعات والندوات التي تقام هذه الأيام، من أجل التحيضر لما بعد الحرب على طرابلس، والتي تتناول كل العقبات التي قد تحدث، كما يتم الإعداد لآليات من أجل دمج القوة التي تريد البقاء بالعاصمة وآليات توزيعها بالطريقة الصحيحة، وذلك بالتوازي مع لقاءات لإنهاء الحساسيات السابقة وتثبيت العمل تحت مؤسسة الدولة بالتعاون مع الجهات المختصة.
ويجري رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدوليأ فائز السراج، عددا من اللقاءات، في إطار برنامج التشاور لصياغة رؤية وطنية مشتركة تجاه الأحداث الراهنة وسبل تجاوزها مع المؤسسات والقوى الوطنية، حيث التقى، خلال الأيام الماضية، أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، وممثلين عن الشباب والمجالس البلدية والمشايخ والأعيان وغيرها من القوى الفاعلة في ليبيا.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر