امغيب: بيان الخارجية المصرية خطوة من سيناريو حل سياسي للأزمة الليبية - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 15 أغسطس 2019

امغيب: بيان الخارجية المصرية خطوة من سيناريو حل سياسي للأزمة الليبية


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏لحية‏‏‏



أوج – بنغازي
اعتبر عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، سعيد امغيب، أن بيان الخارجية المصرية، خطوة ثانية من برنامج أو سيناريو عمل متكامل تأمل الخارجية المصرية من خلاله الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية.
وأشار امغيب، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الأربعاء، طالعتها “أوج”، إلى أن الخطوة الأولى تمثلت في المشاورات التى احتضنتها القاهرة بين عدد من النواب الفترة الماضية والتي دعت إليها الخارجية المصرية بشكل غير رسمي.
ورأى أن صياغة البيان المحتوي على عدد خمس فقرات والذي وصفه بالمكتوب بعناية فائقة يتضح أن جمهورية مصر العربية تصر وتحاول الوصول إلى حل سياسي قبل سيطرة “الجيش” على العاصمة طرابلس وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتي إن نجحت في الوصول إليها بالتاكيد سيكون للخارجية المصرية في اعتقادي دور كبير وهام في تشكيل شخوص هذه الحكومة.
وحول النقاط الواردة في البيان، أوضح أنه “لانستطيع أن نقول عنها إلا إنها فعلاً هي المطالب الحقيقية والمشروعة لكل أبناء الشعب الليبي الساعي لبناء مؤسسات دولة ديمقراطية حديثة.
وختم تدوينته متسائلا: “هل تستطيع الخارجية المصرية الحصول على موافقة الطرف الآخر المتمثل في مايسمى بالمجلس الأعلى للدولة وحكومة فايز السراج الواجهة السياسية المعترف بها دولياً والواقعة تحت سيطرة المليشيات الإرهابية المسيطرة على العاصمة طرابلس والرافضة تماما لأي مشروع قد يفرض عليها تسليم أسلحتها؟”
وكانت الخارجية المصرية، دعت إلى ضرورة البدء في عملية التسوية الشاملة بليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها عدالة توزيع الموارد والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي.
وناشدت الخارجية المصرية، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن، منددة بالتفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي.
وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في التمور/أكتوبر 2017م.
وأكد حافظ، على أهمية إعلان الأطراف الليبية جميعا رفضها القاطع للتدخلات الخارجية في الشأن الليبي، والانتهاكات الموثقة لقرارات الأمم المتحدة، والتي تقوم بها “أطراف معروفة”، بحسب تعبيره، تصدّر السلاح والعتاد وتُسهل نقل المقاتلين الإرهابيين إلى ليبيا على مرأى من المجتمع الدولي.
وشدّد على أن مصر تؤمن بأن الحل في ليبيا لا يمكن إلا أن يكون ليبيا خالصا يتوافق عليه الليبيون بدون تدخلات أو إملاءات من أطراف خارجية، وهو الأمر الذي أكدت عليه اللقاءات التي استضافتها القاهرة مؤخرا للأطراف الليبية، وآخرها اللقاء التشاورى لأعضاء مجلس النواب الليبى، باعتباره المؤسسة الوحيدة المنتخبة فى ليبيا، والمناط بها التصديق على أي خارطة طريق قادمة للخروج من الأزمة الليبية ووضع القواعد الدستورية اللازمة لتنظيم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بحسب البيان.
فيما انتقد مجلس الدولة الاستشاري، ما وصفه بـ”التدخل سافر في الشأن الليبي” من قبل الخارجية المصرية، التي تقول إن مجلس النواب هو المؤسسة الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وأنها الوحيدة المناط بها التصديق علي أي خارطة طريق.
واتهم المجلس، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الخارجية المصرية بأنها تشوه الواقع بشكل صريح، وتخالف كل الاتفاقيات المعترف بها من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، التي تنص على أن مجلس النواب في أفضل أحواله هو أحد الأجسام الثلاثة المعترف بها دوليا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر