خارجية الوفاق: نستنكر التدخل المصري الفج في شؤون ليبيا الداخلية - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الخميس، 15 أغسطس 2019

خارجية الوفاق: نستنكر التدخل المصري الفج في شؤون ليبيا الداخلية



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏





أوج – طرابلس
استنكرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق المدعومة دوليا، ما وصفته بـ”التدخل في الشؤون الداخلية الليبية” من عديد الأطراف والحكومات، لاسيما ما أورده الناطق باسم الخارجية المصرية، أحمد حافظ، بأنه حان الوقت للبدء في عملية التسوية الشاملة في ليبيا ومعالجة ما وصفها بالقضايا الجوهرية، على رأسها قضية توزيع الثروة.
وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم الأربعاء، طالعته “أوج”، أن بيان الخارجية المصرية تدخل فج في عمل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا وفق ما نتج عن اتفاق الصخيرات بالمغرب في الكانون/ ديسمبر 2015م، في قضية داخلية بحتة تتعامل معها حكومة الوفاق وفق آليات ومعايير تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
واتهم البيان، الناطق باسم الخارجية المصرية بتناسي ما يفعله حفتر ومن يدعمه من دول إقليمية وأجنبية من عرقلة للاتفاق السياسي رغم المحاولات المتكررة والكثيرة من قبل المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، لوضع حد للانقسام السياسي وانقسام المؤسسات.
كما استنكرت الوزارة، دعوة الناطق باسم الخارجية المصرية، البعثة الأممية إلى ما سماه الانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي في تجاهل واضح للأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذي أقره مجلس الأمن واعترفت به دول العالم، والذي استدل به المتحدث في معرض حديثه عن جمع الأسلحة.
وأكدت الوزارة أن السيادة الليبية خطر أحمر ولن تسمح الحكومة الليبية ولا الشعب الليبي بالتدخل في شؤونهم الداخلية رغم ما تعانيه ليبيا من انقسام في عمل المؤسسات.
وكانت الخارجية المصرية، دعت إلى ضرورة البدء في عملية التسوية الشاملة بليبيا، والتي يجب أن تستند لمعالجة شاملة للقضايا الجوهرية، وعلى رأسها عدالة توزيع الموارد والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية، وحل الميليشيات المسلحة وجمع أسلحتها على النحو الوارد في الاتفاق السياسي الليبي.
وناشدت الخارجية المصرية، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الأطراف الليبية باتخاذ موقف واضح ولا لبس فيه للنأي بنفسها عن المجموعات الإرهابية والإجرامية، خاصةً المدرجة على قوائم العقوبات التي أصدرها مجلس الأمن، منددة بالتفجير الإرهابي الأخير في مدينة بنغازي، ومقدماً التعازي لأسر الضحايا.
وطالب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالتعاون والانخراط بشكل أكبر مع الممثلين المنتخبين للشعب الليبي لبلورة خطة الطريق المطلوبة للخروج من الأزمة الحالية، وتنفيذ كافة عناصر المبادرة التي أقرها مجلس الأمن في أكتوبر 2017م.
ومن جهته، انتقد مجلس الدولة الاستشاري، ما وصفه بـ”التدخل سافر في الشأن الليبي” من قبل الخارجية المصرية، التي تقول إن مجلس النواب هو المؤسسة الوحيدة المنتخبة في ليبيا، وأنها الوحيدة المناط بها التصديق علي أي خارطة طريق.
واتهم المجلس، في بيان، أمس الثلاثاء، طالعته “أوج”، الخارجية المصرية بأنها تشوه الواقع بشكل صريح، وتخالف كل الاتفاقيات المعترف بها من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، التي تنص على أن مجلس النواب في أفضل أحواله هو أحد الأجسام الثلاثة المعترف بها دوليا.
واستنكر المجلس هذه التصرحيات، التي يرى أنها تعد دليلا آخر على إصرار الحكومة المصرية على إرباك المشهد في ليبيا، مذكرا بأن مجلس النواب عُدّ منتهيا بحكم الدائرة الدستورية في المحكمة العليا، ومنتهي الولاية بانتهاء المدة المخصصة لعمله حسب الإعلان الدستوري، ومنعدم بعدم توقيعه على الاتفاق السياسي الليبي، باستثناء مجلس النواب المنعقد في العاصمة طرابلس، الذي يستمد شرعيته من الاتفاق، بحسب البيان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر