ناشط مدني من مرزق على التناصح: حكومة الوفاق جزء من الأزمة في مرزق - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الاثنين، 12 أغسطس 2019

ناشط مدني من مرزق على التناصح: حكومة الوفاق جزء من الأزمة في مرزق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏



أوج – تاجوراء
وصف الناشط المدني من مدينة مرزق، محمود الدريحو، دور حكومة الوفاق المدعومة دوليا، بـ”السئ جدا”، معتبرا أنها جزء من الأزمة في مرزق.
ودلل الدريحو، في حوار مع قناة “التناصح”، أمس الأحد، تابعته “أوج”، على صحة كلامه بأن حسن التباوي، الذي كان من المفترض أن يكون جزءا ممايسمى بقوة حماية الجنوب المنضوية تحت لواء الوفاق، هو عنصر من عناصر الأزمة التي تحدث الآن، لافتا إلى أنه يدير في المعارك ويعتدي على أهالي مرزق.
وأكد أنهم أجروا اتصالات مع حكومة الوفاق، إلا أن أعضاء الأخيرة لايستمعون، مستنكرا بيانا أصدرته دعت من خلاله جميع الأطراف لعدم الانجرار للفتنة، مشيرا إلى أن الوفاق هي التي تفعل الفتنة.
وطالب بضرورة التوافق على حل ليبي لقضية مرزق، مبرزا كونها قضية أمن قومي للبلاد، مناشدا أهالي الزاوية بالتدخل كما هي عادتهم في موضوع مرزق على مر الزمن.
واعتبر أن انسحاب قوات الكرامة من مرزق سبب أزمة للأهالي لأنها تركت فراغا، تزامنا مع عدم ممارسة الحكومة المؤقتة لدورها المنوط بها الذي كانوا يتمنون أن تمارسه لأنها قضية أمن قومي.
واعتبر أن سبب الأزمة الآن هو عقاب الأهالي على مساندتهم لقوات الكرامة.
ولفت الدريحو،، إلى أن أهالي المدينة رفضوا المهام الموكلة من قبل الكرامة للغرفة الأمنية التابعة لهم باستتباب الأمن في مرزق، لأن آمر هذه الغرفة كان جزءً من الانتهاكات التي حدثت في المدينة من قبل.
واستطرد الأهالي رفضوا أن يتم اقتحام الأحياء العربية كما كانت تنوي الكرامة عند توليها أمر إعادة الأمن في المدينة، مبينا أنه تم غلق ثلاثة أحياء عربية تحسبا لاقتحامها.
ونقل رفض أهالي المدينة للكرامة لأن كتيبة خالد بن الوليد تتبع للسلفية وجميع من فيها من مكون التبو، وهم يرفضون هذا المكون حتى لو جاء مع عمليات الكرامة وهذا ماحدث خلال تكليفها بفض الاشتباكات التي حدثت في شهر رمضان الماضي، بسبب إصرارهم على اقتحام الأحياء العربية.
ووصف الدريحو، مايحدث في مرزق، بأنه صراع أقلية من التبو تسيطر على باقي التبو وتنتهك الحرمات في مرزق وغيرها.
وكان القيادي في المعارضة التشادية، إبراهيم بن عمر، نشر نعيًا عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد فيه استهدافهم من قبل طيران “الجيش الليبي”، بمدينة مرزق، ووضع قائمة تكونت من 32 اسمًا، قال إنهم مدنيون، في تأكيد على تواجد المعارضة التشادية داخل حدود الأراضي الليبية.
وتأتي اعترافات القيادي بمرتزقة تشاد، متوافقة مع ما صرح به العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، حول كون القوات الجوية استهدفت 5 مواقع للعصابات التشادية بمدينة مرزق، مؤكدًا أن الضربات حققت نجاحات مباشرة وكبيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر