النعاس: فجر الأوديسا هدمت الدولة وحمت مصالح الغرب الاستراتيجية والإقتصادية بوسط أفريقيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

النعاس: فجر الأوديسا هدمت الدولة وحمت مصالح الغرب الاستراتيجية والإقتصادية بوسط أفريقيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏




أوج – اسطنبول
وصف وكيل وزارة الدفاع بحكومة الانقاذ السابقة، محمد النعاس، الهدنة بـ”المهزلة”، معتبراً أن غسان سلامة هو الكاسب الوحيد فيها، لأنه يريد أن يقول “أنا عملت هدنة”، فهو لأول مرة يفعل شئ ناجح.
وأضاف النعاس، في حوار له مع فضائية “التناصح”، اليوم الإثنين تابعته “أوج”، أن هذه الهدنة، كان المفترض يوافق عليها عقيلة صالح باعتباره “قائدا أعلى” لما يسمى بـ”الجيش”، لكن هذا “المجرم”، هو رئيس عصابة.
وتابع أن حفتر أصبح غير قادر على شن هجمات عسكرية، ولا إحداث أي اختراقات بل تكال له الضربات، وبالتالي فالهدنة كأنها لم تكن.
وبين النعاس، أن حفتر “طرد” من قاعدته الأمامية، وضرب في عمق داره وهي الجفرة ومايزال يضرب، ولذلك فالهدنة مجرد ورقة إعلامية أو بروباجندا مستفيد منها غسان سلامة فقط.
وأكمل “الجيش الذي كونه المصريون ودربوه ونظموه وزودوه وأساسوا له كلية عسكرية وضباط وخرجوا له طيارين، هذا الجيش لم يثبت أنه قادر على القتال في مهمة كبيرة جدا وهي الاستيلاء على العاصمة التي قطرها 40 كيلو متر”.
وأكد أن طول خطوط الإمداد للكرامة شلت من حركتها، واصفا ماقام به حفتر بـ”اللعبة”، التي تهدف إلى إطالة أمد الصراع، كي تديرها الأطراف المهيمنة.
وزعم أن هذه الأطراف راهنت على حفتر وعلى الجبهة الداخلية والسلطة السياسية الموجودة في طرابلس على أساس أنها ربما لاتدري بما يدور أو تدري وتلتزم الصمت.
وأكد المسؤول السابق بحكومة الانقاذ، أن حفتر بعد قدرة “كتائب الثوار”، على احتلال غرفة عملياته الرئيسية ودحره خلال 30 يوم، أصبح غير قادرا على شن هجوم له زخم كبير، غير أن كل خطوط إمداده مهدده بالضرب، مايعني أنه غير قادر على تنفيذ المهمة الموكلة إليه من قبل الدول المهيمنة وهي السيطرة على العاصمة طرابلس.
وأشار إلى تقارير استخباراتية تؤكد علاقة حفتر بالموساد الصهيوني، ناقلا ماكتبه أحد الخبراء العسكريين بشأن حقيقة أن الكيان الصهيوني أصبح حليفا لحفتر.
وزعم النعاس، أن الكاتب أبرز تزويد كيان الاحتلال لحفتر، ببنادق للقنص، وأجهزة رؤية ليلية، بالإضافة إلى مشاركة طيران الاحتلال في هجمات جوية على قوات الوفاق، في مقابل جني الكيان لأموال طائلة.
وردا على سؤال بشأن لماذا تريد بعض الدول إطالة أمد الصراع، قال إن الإجابة قديمة فمنذ عام 2011م، وتزامنا مع عملية فجر الأوديسا التي صرف عليها 2 مليار دولار، وتحملت أمريكا نحو 60% من تكاليفها، والتي حولت الأمم المتحدة من موقف المدافع عن المدنيين إلى “إسقاط النظام ثم ضرب البنية التحتية”.
واستطرد النعاس، مستشهدا بما أورده كاتب فرنسي في كتاب بعنوان “لماذا حربنا في ليبيا”، بأن هدف باريس من “إسقاط النظام”، هو زيادة حصتها في النفط، و”ترقيع الوضع المعنوي لساركوزي”، مشيرا إلى أن تقرير مجلس الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، أورد في هذا الصدد أن هدف فرنسا كان حماية المنطقة الفرانكفونية من “تطرفات القذافي”.
وأردف أمريكا كانت معترضة على هذا المخطط ثم انضمت بعد فشل بريطانيا وفرنسا في الاستيلاء على ليبيا، مبينا أن القدرة العسكرية لطائرات فرنسا فقدت معناها لأن بعضها كان صناعة أمريكية.
وأبرز أنه وبدخول أمريكا في عملية فجر الأوديسا استطاعوا هدم الدولة، وحموا بذلك مصالحهم الاستراتيجية والاقتصادية الموجودة بوسط افريقيا، بما في ذلك الموارد الخام للنفط والتي تعد طرابلس المدخل الرئيسي لها.
وتابع “أنت الآن تحارب في ثلاثة فيتوات، فيتو أمريكي وآخر بريطاني، وثالث فرنسي، لا تستطيع الخروج من الفصل السابع إلا عند التخلص منهم”.
ونبه إلى أن خروقات الهدنة يحدثها حفتر في أماكن تحت سيطرة قوات الوفاق مستخدما صواريخ الهاون سهلة الفك والتركيب والتي يمكن أن تتخفى وتطلق من مسافات قريبة حوالي ثلاثة إلى أربعة كيلومترات، لإيهام العالم بأنه مازال قادرا على شن هجمات.
واستنكر عدم وجود قسم للثقافات العسكرية بقوات الوفاق بشكل علمي، مشدد على أن وزارة دفاع الوفاق ماتت ووزير دفاعها غير موجود، مؤكدا أن الخروقات التى تحدثها الكرامة ماهي إلا عدم انضباط لدى هذه القوات.
وحول السياسة الخارجية للدول الكبرى فيما يتعلق بليبيا، بين أن هذه الدول تتعامل بكيفيتين أولهما لغة خطاب عام، وهو هنا ينص على العودة لطاولة المفاوضات، أما عن الكيفية الثانية والمعروفة بالقنوات الخلفية أوضح أن الوفاق ليس لديها رجال سياسيين قادرين على أسلوب للحوار والتفاوض، متسائلا عن خطة عمل وزير خارجية الوفاق، حول المفاوضات غير المعلنة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر