طائرتان تابعتان للاتحاد الأوروبي تنفذان مهمة قبالة السواحل الليبية ضمن العملية صوفيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 18 أغسطس 2019

طائرتان تابعتان للاتحاد الأوروبي تنفذان مهمة قبالة السواحل الليبية ضمن العملية صوفيا





لا يتوفر وصف للصورة.



أوج – روما
أفاد موقع “ميليتاري رادار” الإيطالي، بأن طائرتين تابعتين للاتحاد الأوروبي، نفذتا مهمة قبالة السواحل الليبية.
وأوضح الموقع، المتخصص في رصد حركة الملاحة الجوية العسكرية وأعمال التجسس والاستطلاع، في تغريدة له، اليوم الأحد، رصدتها “أوج”، أن مهمة الطائرتين تأتي ضمن العملية صوفيا لإنقاذ المهاجرين.
وبدأت العملية صوفيا عام 2015م، وهُيئت كرد أوروبي على أزمة الهجرة، هدفت إلى وقف الأسباب الجوهرية التي تدفع لتفاقم أزمة المهاجرين، وأهمها تهريب السلاح والنفط وتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، بحسب ما ذكرت المهمة على موقعها.
وكانت العملية قد علقت مؤقتا العام الماضي، إثر رفض حكومة سالفيني الإيطالية اليمينة المتشددة السماح لسفن صوفيا من الرسو في الموانئ الإيطالية، بعد إنقاذ المهاجرين من الغرق، وهددت روما بوقف العمليات كاملة إذا لم تتوقف سفينتا صوفيا عن إنزال المهاجرين في موانئها.
ومن جهته، مدد المجلس الوزاري الأوروبي، في وقت سابق عملية “صوفيا” البحرية حتى نهاية شهر الفاتح/سبتمبر من العام الحالي مع تعديلات على التفويض لأسباب وُصفت بالعملية.
وأوضح في بيان، أن قائد العملية تلقى تعليمات بتعليق الأنشطة البحرية بشكل مؤقت يتوافق مع مدة التمديد، بينما ستتابع الدول الأعضاء في الاتحاد العمل عبر القنوات المعهودة للبحث عن حل بشأن مسألة إنزال المهاجرين تنفيذاً لقرارات قمة الصيف/يونيو 2018م.
وأضاف البيان، أن طواقم “صوفيا” ستتابع عمليات المراقبة من الجو فقط، وستعمل كذلك على استكمال تدريب عناصر خفر السواحل والبحرية الليبية.
يذكر أن عملية صوفيا كانت أوشكت على الاختفاء نهائيًا بسبب خلاف الدول الأعضاء وعجزها عن إيجاد آلية جديدة لإنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر من قبل طواقمها.
ويشير بعض المراقبين إلى أن تمديد عملية صوفيا مع هذا التعديل يفرغها من معناها، ويحولها لعملية شبح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر