في ثاني أيام العيد.. مركز سبها الطبي يستقبل 9 جرحى جراء الأشتباكات الدائرة بمدينة مرزق - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

في ثاني أيام العيد.. مركز سبها الطبي يستقبل 9 جرحى جراء الأشتباكات الدائرة بمدينة مرزق

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏




أوج – سبها
أعلن مركز سبها الطبي، أمس الإثنين، عن استقبال قسم الحوادث بالمركز في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، لـ9 جرحى جراء الأشتباكات الدائرة بمدينة مرزق.
وكشف المركز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، عن استقبال قسم النساء والولادة بالمركز، لأكثر من 40 حالة ولادة طبيعية، لافتًا إلى إجراء 9 عمليات جراحية بقسم العمليات، والتي تنقسم إلى؛ 3 عمليات جراحة عظام، و3 عمليات جراحة عامة، و5 عمليات ولادة قيصرية .
ووجه المركز، الشكر للعناصر الطبية والطبية المساعدة، وأطباء وفنيي التخدير على مجهوداتهم المبذولة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، كما توجه بالشكر لفنية التخدير، حنان أحمد، على مجهودها، لكونها فنية التخدير في 9 عمليات متواصلة، أُجريت بقسم العمليات بالمركز.
يشار إلى أن مقاتلات سلاح الجو التابعة لقوات الكرامة، استهدفت، رتل تابع لما وصفته بـ”العصابات التشادية”، بالقرب من مدينة مرزق، حسبما أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة.
وأوضحت مصادر عسكرية أن هناك معلومات عن إصابة “حسن موسي التباوي” قائد عصابات المرتزقة التشادية في مرزق، مضيفة أن مدينة مرزق تتعرض منذ أربعة أيام لهجوم من جماعات مسلحة تابعة للمعارضة التشادية، وأن الوضع الإنساني في المدينة حرج للغاية.
وكانت المواجهات بين أهالي حي المقريف، اشتدت منذ أيام، مستخدمين الأسلحة الخفيفة لمنع العصابات من اقتحام الحي باستخدام الدبابات، مناشدين آمر منطقة سبها العسكرية للتدخل ودحر المرتزقة.
وانتشرت مقاطع مصورة لدبابات تقتحم المدينة، وتسير بصورة جنونية ولا تهتم بمن في طريقها، فيما أكد سكان محليون أنهم يقذفونها بقنابل المولوتوف، لسرعة احتراق من فيها.
وذكرتْ مصادر متطابقة أن الحي الأكثر استهدافا هو حي المقريف حيث ناشد أهل المدينة الجهات الأمنية والعسكرية أن تتدخل لإنقاذ المدنيين من مجزرة وشيكة سترتكبها قوات وصفت بالمرتزقة.
فيما طالب مدونون على صفحات التواصل الاجتماعي قوات الكرامة بسرعة التدخل لحماية المدينة من بطش المهاجمين، مؤكدين أنه لا وجود لأي قوة تذكر يمكنها فرض القانون بالمدينة.
وكانت المكونات الاجتماعية بمدينة مرزق اتفقت قبل 5 أسابيع، بعد اشتباكات استمرت لأيام، على إيقاف الاقتتال، وإخلاء المدينة من المظاهر المسلحة، وتشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، ورفع الغطاء الاجتماعي عن كل من أجرم أو أساء للآخرين، إضافة إلى وقف التحريض الإعلامي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر