مُحذرة من استغلال المنشآت والمرافق النفطية.. “بركان الغضب” تعلن سيطرتها على مواقع جديدة بطريق المطار والرملة - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 14 يونيو 2019

مُحذرة من استغلال المنشآت والمرافق النفطية.. “بركان الغضب” تعلن سيطرتها على مواقع جديدة بطريق المطار والرملة

لا يتوفر وصف للصورة.




أوج – طرابلس
أعلنت عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دولياً، أنها حققت أهدافًا استراتيجية من خلال عمليات نفذتها على أكثر من محور لبسط السيطرة ومطاردة أتباع خليفة حفتر.
وأضافت في بيان لمكتبها الإعلامي، تابعته “أوج”، أنه تعرضت مواقع سكنية بمناطق صلاح الدين وأبوسليم وعين زارة وتاجوراء لقذائف صاروخية وغارات جوية من الطيران المعادي، مُبينة أن ذلك أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين وخسائر مادية جسيمة بالممتلكات.
وتابعت أن قوات الوفاق، سيطرت على نقاط تمركز جديدة بطريق المطار والرملة، ودمرت دبابتين وست سيارات مسلحة، كما ألقت القبض على عدد من أتباع حفتر بعد أن فر رفاقهم وتركوهم مصابين بأرض المعركة.
وواصلت أن القوات الجوية، مهدت خلال الأيام الثلاثة الماضية لتقدم قوات الوفاق، باستهدافها تمركز القوات المدعومة من الخارج، موضحة أنها نفذت أربعة عشر طلعة قتالية، استهدفت فيها تمركزات وفلولاً هاربة.
وأردفت عملية بركان الغضب، أن القوات مشّطت منطقة القويعة بعد ورود معلومات عن متسللين، موضحة أنها قبضت على سبعة مسلحين من أتباع حفتر، لافتة إلى أنه كان هدفهم تنفيذ عمليات اغتيال بالطريق الساحلي، وأنه جاري البحث عن متسللين آخرين.
ولفتت إلى أنه بسبب خلل فني سقطت إحدى طائرات قوات الوفاق، داخل الحدود الإدارية لمدينة مصراتة، ما أدى إلى مصرع قائدها، موضحة أنه ضحى بحياته في سبيل عدم سقوط الطائرة على الأحياء السكنية أو الطريق العام – حسب قولها.
وفي مُستهل بيانها، حذرت عملية بركان الغضب، قوات الكرامة، من استغلال المنشآت والمرافق النفطية كمواقع تمركز وتجمع لهم، مُحملة إياهم المسؤولية عن أي تخريب أو ضرر قد يلحق بالموانئ النفطية، مُختتمة: “إننا لم نبدأ هذه المعركة لكننا من سيحدد مكان وزمان نهايتها، وإن يوم النصر لقريب”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر