رافضًا تسليم سيف الإسلام.. اجتماعي زليتن للجنائية الدولية: لا فرق بينكم وبين الناتو - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 17 مايو 2019

رافضًا تسليم سيف الإسلام.. اجتماعي زليتن للجنائية الدولية: لا فرق بينكم وبين الناتو

لا يتوفر وصف للصورة.

لا يتوفر وصف للصورة.
أوج – زليتن
تعجب رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل زليتن المجاهدة بالداخل والخارج، الشيخ امحمد عبدالسلام النقيب، من ما تسمى المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية المسماة، فاتو بنسودا، على حد وصفه، قائلاً: “ها أصبح من يسعى إلى لم شمل الليبيين، إلى كلمة سواء، ويسعى إلى حقن الدماء بين الليبيين، وعلى أن يتناسوا أحقادهم ويسعى للصلح والتصالح بينهم، ويدعوهم إلى وحدة الصف، مجرمًا في نظركم، ومطلوب لعدالتكم الزائفة والباطلة”.
وأوضح رئيس المجلس في بيانٍ، حصلت “أوج” على نسخة منه، إن قرارهم الجائر والظالم، المبني على الحقد يزيد الشرخ وإطالة الأزمة، لتمرير أجندة استعمارية، موضحًا أنهم شرفاء الوطن الغيورين، من جميع المدن الليبية، كافة يرفضونه شكلاً وموضوعًا، مشيرًا إلى أن الواقع الأليم الذي تعيشه ليبيا، هم أسبابه، متسائلاً: هل من يسعى إلى إلقاء القبض على البرئ ومتغاضي عن المجرمين وأفعالهم القذرة من بداية النكبة إلى يومنا هذا يسعى للعدالة، يا مدعية المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا؟
وأضاف: “هل من خربوا ودمروا الوطن ونهبوا أرزاق الليبيين وقتلوا وشردوا وهجروا وباعوا الوطن، وقطعوا جثث أبنائه وهم أحياء، وجعلوا بلادنا أرض خصبة للإرهاب بجميع أشكاله، ويفعلون ما يريدون عليه، أصبحوا في نظر محكمتكم صالحين؟”.
وتابع البيان، بالتأكيد عى أن جميع شرفاء الوطن الغيورين، مع الدكتور، سيف الإسلام معمر القذافي، لأنه يمثلهم، وأنهم لن يكونوا إلا مع منقذ الوطن والليبيون كافة، لافتين أنه أمل ليبيا والليبيون، وأنهم يرون فيه الوطن معافى والليبيون إخوة.
وواصل: “لن نسلم أبدًا قائد المصالحة الوطنية لإنقاذ الوطن، والخروج به من براثن الظلم والفساد والقتل، إلى بر الأمان، ولهذه الأسباب لن نعترف بما تسمى محكمة الجنايات الدولية، ولا نعترف بالمدعية الظالمة المسماة فاتو بنسودا، لأنكم ظالمين بحق الشعب الليبي، لا فرق بينكم وبين حلف الخراب والدمار للشعوب “الناتو”، الذي ضرب ودمر بلادنا وارتكب المجازر ظلمًا وعدوانًا جهارًا نهارًا”.
واختتم البيان، بالتأكيد على أن قرار المطالبة، بالدكتور، سيف الإسلام معمر القذافي، تكملة لحملة، حلف الناتو الظالم على ليبيا، قائلاً: “إن قراركم استعماري بحت، ولا يهمنا في شيء، ارفعوا أيديكم عنا وعن وطننا لنعيش بأمن وأمان تحت رعاية ابن الوطن البار الدكتور، سيف الإسلام معمر القذافي”.
يذكر أن، القائم بأعمال الممثل الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جوناثان كوهين، كرر دعوته إلى محاسبة سيف الإسلام القذافي، والتهامي محمد خالد، الرئيس السابق لوكالة الأمن الداخلي الليبية، على الجرائم المزعومة ضد الإنسانية والتعذيب، وقتل مئات الأشخاص واضطهادهم من المدنيين عام 2011م،
وأعرب كوهين في تصريح صحفي عقب جلسة المشاورات المغلقة في مجلس الأمن الدولي حول ليبيا، عن معارضة بلاده للإفلات من العقاب وتأييدها للجهود الرامية لتقديم المسؤولين عن الفظائع في ليبيا إلى العدالة.
وكانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، طالبت السلطات في ليبيا مجددًا بالالتزام بتسليم الدكتور سيف الإسلام القذافي، إلى المحكمة الجنائية الدولية، مبينة أنه لم يخضع لمحاكمة بمعايير يُعتد بها، ولم تصدر بحقه مذكرة توقيف ليبية، ما يبقيه خاضعًا لمذكرة التوقيف التي صدرت بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية، بموجب قرار مجلس الأمن بإحالة ليبيا إلى هذه المحكمة قبل ثماني سنوات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر