رافضة الوضع الحالي.. روسيا تدعم جهود غسان سلامة لوقف القتال في ليبيا - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 17 مايو 2019

رافضة الوضع الحالي.. روسيا تدعم جهود غسان سلامة لوقف القتال في ليبيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‎‎شخص واحد‎, ‎‏نص‏‎‎‏





أوج – موسكو
قال رئيس مجموعة الاتصال الروسية الخاصة بالتسوية الليبية، ليف دينغوف، اليوم الخميس، إن بلاده تشعر بالقلق الشديد إزاء الأعمال العدائية الجارية في ليبيا، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي غير مقبول، مؤكدًا أن روسيا تدعم جهود المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة.
وأضاف دينغوف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” للأنباء، رصدتها “أوج”، أنه في محادثة مع المبعوث الفرنسي الخاص إلى ليبيا، تم التأكيد بشكل أساسي على أن روسيا تدعم أعمال الممثل الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، وتتطلع أيضا إلى تحقيق الاستقرار الكامل للوضع من خلال تسوية سياسية وتشكيل حكومة موحدة من خلال الانتخابات.
وكانت فرنسا وإيطاليا أكدتا في الـ 13 الماء/مايو الجاري، في بيان مشترك عقب اللقاء الذي جمع بين وزيري الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، والإيطالي، اينزو موافيرو ميلانيزي، على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية في بروكسل، على أهمية وقف إطلاق النار في ليبيا بشكل فوري واستئناف الحوار برعاية الأمم المتحدة، كما دعتا لهدنة إنسانية في ليبيا من أجل تحسين وضع السكان الذي يعد أولوية، ودعتا كذلك كل الأطراف في ليبيا للابتعاد، بشكل لا لبس فيه، عن أي جماعة إرهابية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر