سي إن إن الأمريكية: مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يطالبون النائب العام الأمريكي التحقيق في جرائم حرب ارتكبها حفتر كونه مواطن أمريكي - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الجمعة، 17 مايو 2019

سي إن إن الأمريكية: مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يطالبون النائب العام الأمريكي التحقيق في جرائم حرب ارتكبها حفتر كونه مواطن أمريكي



ربما تحتوي الصورة على: ‏‎‎‏٢‏ شخصان‎, ‎‏‏نظارة‏ و‏نص‏‏‎‎‏


أوج – نيويورك
قالت قناة “سي. أن. أن” الأميركية أن مجموعة من المشرعين الأمريكيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بعثوا رسالة إلى النائب العام الأمريكي ويليام بار ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر وراي، طالبوا فيها وزارة العدل التحقيق “في مزاعم ارتكاب جرائم حرب ضد الجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر، كونه مواطناً أمريكياً”.
وأشارت القناة في تقرير لها، مساء أمس الخميس، والذي طالعته وترجمته “أوج”، إلى أن الرسالة أتت بعد شهر واحد من امتداح الرئيس دونالد ترامب لحفتر خلال مكالمة هاتفية، بينما واصلت قوات الكرامة هجومها على “الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة والولايات المتحدة في طرابلس”.
وقال المشرعون في رسالتهم أن حفتر “مواطن أمريكي يقوض بشكل مباشر سياسة الولايات المتحدة في ليبيا، بما في ذلك دعم الولايات المتحدة لعملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة والحكومة المعترف بها دولياً في ليبيا، وفي الوقت نفسه، يُزعم أن قوات حفتر قد ارتكبت جرائم حرب وألحقت معاناة لا مبرر لها خلال سير العمليات العسكرية”.
ولفت التقرير إلى أن خمسة أعضاء من مجلس النواب الأميركي منتمين للحزب الديمقراطي وقعوا على الرسالة، وهم توم مالينوفسكي عن نيو جيرسي، وجيرالد كونولي عن فيرجينيا، وديفيد ترون عن ميريلاند، وتيد ليو عن كاليفورنيا، وكولين ألريد عن تكساس، بالإضافة إلى نائبان ينتميان إلى الحزب الجمهوري، جو ويلسون عن ساوث كارولينا وآن فاغنر عن ميسوري.
وقالت منظمة العفو إن صور الأقمار الصناعية وشهادة الشهود تشير إلى أن “المناطق السكنية المكتظة بالسكان في منطقة أبو سليم في طرابلس تعرضت للهجوم العشوائي بالصواريخ خلال حلقة من القتال العنيف بين 15 و 17 الطير/أبريل الماضي”.
وكشفت منظمة العفو الدولية يوم الأربعاء، عن أدلة جديدة على ارتكاب جرائم حرب في ليبيا، بما في ذلك الهجمات العشوائية على المناطق السكنية المدنية.
وأشار التقرير إلى أن قوات الكرامة وميليشيا محلية تابعة لحكومة الوفاق المدعومة دولياً تقاذفت التهم المتبادلة في الهجمات العشوائية في جنوب طرابلس، مضيفاً أن “ليبيا ابتلت بالعنف منذ مقتل الرجل القوي معمر القذافي عام 2011م”.
وأضاف أن “أكثر من 400 شخص لقوا مصرعهم في الهجوم الأخير وجرح أكثر من 2000، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن أكثر من 60 ألف شخص فروا من ديارهم.
وبيّن التقرير أن ترامب تعرض لانتقادات شديدة بسبب امتداحه لحفتر الشهر الماضي عندما دخلت قواته العاصمة، ولم تشر قراءات البيت الأبيض الرسمية عن تطرق ترامب للهجوم على طرابلس خلال مكالمته الهاتفية مع حفتر، مشيراً إلى أن وزير الخارجية مايك بومبيو كان قد انتقد حفتر في وقت سابق من شهر الطير/أبريل.
وكشف مصدر مطلع على مناقشات البيت الأبيض الداخلية، للقناة الأميركية، إن ترامب وافق على التحدث مع حفتر بناءً على طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن ترامب وحتى بعد اتصاله بحفتر، لا يقف بجانب اي طرف في النزاع الليبي.
وأوضح المصدر أنه “في الوقت الحالي، فضل ترامب عدم التورط في ليبيا حتى يكون هناك فائز، وسيسمح للفائز بتأسيس حرب أهلية أو تسوية سياسية”، مشيراً إلى أن ترامب “يدرك إخفاقات إدارة أوباما بما يتعلق بالملف الليبي ولا يريد تكرار هذه الأخطاء”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر