بلدية طرابلس: 24 الف نازح و181 قتيلا و 496 جريحا سقطوا خلال معارك طرابلس - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأربعاء، 17 أبريل 2019

بلدية طرابلس: 24 الف نازح و181 قتيلا و 496 جريحا سقطوا خلال معارك طرابلس


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏نص‏‏‏


أوج – طرابلس
أدان مجلس بلدية طرابلس، “العدوان الغاشم”، على العاصمة، خاصة القصف الذي طال الأحياء السكنية، والبنية التحتية، وأخرها قصف أبو سليم وعين زارة، وعدد من المناطق المأهولة بالسكان.
وأفاد في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، تابعته “أوج”، بمقتل أكثر من 181 شخص، و496 جريحا في حصيلة أولية لقصف الأحياء المدنية، واستشهاد طبيب في الأيام الأولى للمعارك، مؤكدا على أن هناك تلفيات بعدد كبير من سيارات الإسعاف.
ودعا عميد طرابلس عبد الرؤوف بيت المال، كل المواطنين بدعم النزاحين، مشيرا إلى أن ميزانية الطوارئ التي خصصتها حكومة الوفاق المدعومة دوليا لم تصرف حتى الآن.
وأشار إلى أن مخازن وزارة التعليم، تعرضت للقصف المباشر ما أدى إلى تلف مخزون الكتب المدرسية الاستراتيجي، وفي تطور هو الأول من نوعه نقل الحرب إلى الأسواق وأماكن توزيع الأغذية.
ولفت إلى تعطل الدراسة في المدارس الموجودة في أماكن الاشتباكات، وتعطيل العمل بالدوائر الحكومية نظرا لعدم استطاعة الموظفين الوصول إلى مقار عملهم، بسبب الاشتباكات.
وشدد بيت المال على أن الفائز في هذه الحرب خاسر، وأن المستفيد منها أعداء الوطن، داعيا المجتمع الدولي، والمبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، لوقف نزيف الدم وترويع الآمنيين.
وطالب عميد بلدية طرابلس، أهالي العاصمة بالتماسك والثبات والمشاركة في حفظ أمن المدينة، موضحاً أن تبعات القصف المستمر في عين زارة والسواني، سيسبب مشاكل نفسية للأطفال وكبار السن والعجزة والمرضى، مطالبا الأمم المتحدة بالتدخل.
وأكد عميد بلدية سوق الجمعة، هشام بن يوسف، أن عدد النازحين وصل حتى الآن لـ 24 ألف نازحا من مختلف بلديات طرابلس، مؤكدا على أنه لم تصرف حتى الآن مبالغ للأزمة وأن الأهالي، ورجال الأعمال، وبيت الزكاة، هي الجهات التي تنفق على توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين خلال الحرب المستعرة في طرابلس.
وأشار إلى أن المستشفيات المدنية، تعمل بكامل طاقتها وعلى أعلى مستوى حتى الآن، مؤكدا على أنهم يحتاجون دعما ماديا لمواصلة العمل.
وأضاف الحرب ليست بين الشرق والغرب، وانما حرب بين الحكومة المدنية، ومن يريدها “عسكرية”، مطالبا أهالي الشرق بالتواصل مع أبنائهم لإثنائهم عن الحرب في صفوف الكرامة.
وقال عضو بلدية طرابلس المركز، ناصر محمد الكريوي، إن النازحين متمركزين في جادو وككلة، والزاوية والزنتان، وزليتن، مطالبا الأهالي بدعم النازحين، لأن ميزانية الطوارئ لم تصرف حتى الآن.
وأشار إلى أن 450 عائلة أي مايقرب 2250 مواطن، باتوا في المساجد والمستشفيات بدون أغطية، وبدون أي معونة، نتيجة لقصف الأحياء المدنية أمس، موضحا وجود مشكلة للعاملين في المجال الصحي والإسعاف فهم غير قادرين على توفير الرعاية الطبية للمدنيين داخل أماكن الاشتباكات.
وطالب الكريوي، بضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين، حتى تتم عملية إخلاء السكان بطريقة آمنة، مبينا أن مايقرب من 10 إلى 20% من عمليات الإخلاء تمت بطريقة آمنة والباقون خرجوا بدون غطاء آمن لهم، مايعرضهم للقصف.
وذكر أن هناك 7 حالات سجلت أمس الثلاثاء، لمواطنين بترت أطرافهم، منبها إلى أن المواطن الليبي، هو من يتحمل التكلفة الباهظة لعلاج الضحايا، محملاً “المعتدي”، على العاصمة هذه التبعات.
وأكد عضو بلدية طرابلس المركز، إلى أن المياه والوقود مازالت متوفرة في أماكن الاشتباكات، أما الكهرباء انقطعت، لافتا إلى أن الأوضاع ستزداد سوء إثر استمرار هذه الحرب.
وقدمت لجنة الأزمة التعزية لأهالي طرابلس، في الضحايا الذين سقطوا خلال الـ3 أيام المتتالية من القصف بصواريخ جراد المحرمة دوليا، وشددت على دعم مقاتلي حكومة الوفاق المدعومة دوليا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر