روسيا ستدعم ليبيا بأطباء زائرين.. واتفاقية للتوأمة بين مستشفيات البلدين - قناة الجماهيرية العظمى

اخر الأخبار

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

اعلان

الاخبار من قناة الجماهيرية العظمى

الأحد، 24 مارس 2019

روسيا ستدعم ليبيا بأطباء زائرين.. واتفاقية للتوأمة بين مستشفيات البلدين


أوج – طرابلس
كشف وكيل عام وزارة صحة حكومة الوفاق المدعومة دوليا، محمد هيثم عيسى، أنه وقع مع الحكومة الروسية اتفاقية بشأن التوأمة المباشرة بين المستشفيات الروسية والليبية، وأن بعض الاجتماعات المرتقبة ستضع التفاصيل الخاصة بالتعاون في قطاعات مختلفة.
وأضاف في تصريحات لـ”سبوتنيك”، اليوم الأحد، أنه سيتم الاستعانة بالأطباء الروس، وأنهم يفضلون التعاون عن طريق الطبيب الزائر، لإجراء بعض الجراحات ومغادرة البلد بعدها، كما أن ليبيا بحاجة إلى الأطباء الروس في تخصصات القلب المفتوح وجراحة الأعصاب، والقسطرة الدماغية، والجراحات التشريحية بكافة أنواعها.
كان المكتب الإعلامي لوزارة صحة الوفاق قد أصدر بيانا بتاريخ 17 الربيع/مارس الجاري، تابعته “أوج”، ذكر فيه أن الزيارة تتمحور حول التعاون الثنائي بين البلدين في مجال التدريب، وتقديم المساعدة في مجالات الخدمات الصحية الأساسية وتعزيزها وتوأمة وإدارة المستشفيات والمراكز الصحية، وتعزيز التعاون في مجال العلوم والأبحاث الطبية، وتوريدات الأجهزة، وتبادل المعلومات وتنظيم زيارات متبادلة لخبراء الصحة في البلدين.
وأشار هيثم عيسى، إلى أن توريد المعدات الطبية والأجهزة إلى ليبيا يعتمد على سوق العرض والطلب، وأن وزارة الصحة الليبية سترسل إلى نظيرتها الروسية قائمة بالأجهزة والمعدات التي تحتاجها، وبناء على الرد والأسعار سيقرر الجانب الليبي حجم التعاملات واستيراد الأجهزة والمعدات.
واستطرد أن عدد المستشفيات في ليبيا بلغ نحو 260 مستشفى ومرفق، إضافة إلى أعداد كبيرة من مرافق الرعاية الصحية الأولية، وهو ما ضاعف حجم الطلب من المعدات المستخدمة والأدوات، وأجهزة التكييف والغازات الطبية، وببعض الأجهزة النوعية، وأن الباب مفتوح أمام الجميع لتقديم أفضل خدمة وأفضل سعر.
وفيما يتعلق بالتعاون من الدول الأخرى في قطاع الصحة، أوضح أن بعض الزيارات المتبادلة بين حكومة الوفاق، والجانب الأمريكي والبريطاني والإيطالي، حيث وقعت بعض الاتفاقيات معهم.
وأوضح أن تنفيذ الخطوات العملية للتعاون مع الجانب الروسي يمكن أن تبدأ خلال شهر أو أكثر، بعد إيفاد الفريق المعني بالتوافق على التفاصيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقك هنا

اعلان

شارك الخبر