إعلان علوي

ساركوزي يفقد أعصابه مهدداً بـ سحق أنصار النظام الجماهيري والإعلام الفرنسي يبرز شهادة مترجم الشهيد معمر القذافي.. إليكم التفاصيل

صرح ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ أﻧﻪ ﺳﻴﻘﺪﻡ ﻃﻌﻨﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﻨﻊ، حيث قامت ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ الفرنسية بإحتجاز ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ في ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺃﺑﻠﻐﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺸﺘﺒﻪ ﺑﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﺴﺎﺩ، كما صرح ساركوزي عبر قناة تلفزيونية بعد ما أفقدته الإتهامات السيطرة على أعصابه مهدداً بـ سحق أنصار النظام الجماهيري واصفاً إياهم بـ عصابة القذافي.
ﻭأضاف ساركوزي بأن الإتهامات الموجهة له من قبل القضاء الفرنسي مروعة، كما أكد محاميه بأنه سيقدم دليل براءة ساركوزي وستعلمون من هم الأشرار ومن هم العصابة.
يذكر أن محامي ساركوزي يتولى ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺧﻮﺿﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2012،
وأفادت ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺗﻮﻧﺲ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻨﻌﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺍﺗﻬﻤﻮﻩ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ الشهيد وﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺳﺮﻳﺔ ﻟﻴﺒﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﺎﺟﺮ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﺳﻠﻢ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺗﻀﻢ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻭﺳﻴﻂ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، وﻳﻤﻨﻌﻪ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ أيضاً ﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺀ ﺭﺋﻴﺴﻴﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﻮﺩ ﺟﻴﻮﻥ ﻭﺑﺮﻳﺲ ﺃﻭﺭﺗﻔﻮ ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻪ ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻳﺸﻐﻼﻥ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻭﺯﺍﺭﻳﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻢ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻬﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎ.
وفي سياق أخر صرح ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻲ.ﺇ.ﻑ.1 ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﺸﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻋﺎﻡ 2007 ﻫﻮ 38 ﺃﻟﻒ ﻳﻮﺭﻭ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻘﻞ ﺑﺸﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻬﻤﻮﻩ.
وفي المقابل يظهر شهود جدد في قضية تمويل حملة ساركوزي الإنتخابية وهو المترجم الشخصي للشهيد والزعيم معمر القذافي ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻣﻴﺴﻮﺭﻱ، الذي صرح في حوار خاص لـ راديو فرنسا الدولي بأن ﻟﻴﺒﻴﺎ وﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻣﻮﻟﺖ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻧﻴﻜﻮﻻ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ، بقوله ﺃﻧﺎ (ﺷﺎﻫﺪ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ)،موضحاً ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻌﻪ ﺑﺴﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ 2005 ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺯﻳﺮًﺍ ﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭ ﻭﺻﻞ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ الزعيم معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ولفت ميسوري ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﺃﻛﺪ ﻟﻠﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻧﻴﺘﻪ ﻟﻠﺘﺮﺷﺢ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ 2007 ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻗﺎﺑﻠﻪ معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺑﻜﻞ ﺗﺮﺣﻴﺐ بقوله ‏"ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺻﺪﻳﻖ ﻣﻘﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ".
ﻭذكر ميسوري في تصريحاته بأن ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺑﺪﺃ ﻣﺒﻜﺮًﺍ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺏ 50 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻋﻘﺐ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ 2006 ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﻮﺳﺎ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺏ5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ، حيث ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺳﺎﺭﻛﻮﺯﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮثيقة ﻓﻮﺭ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﻧﻬﺎ ‏ﻣﺰﻭﺭﺓ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻛﺪ ميسوري ﻣﺘﺮﺟﻢ معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ الشهيد والزعيم ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ معمر القذافي ﻓﻲ 2007، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺰﺋﻴﻦ ﻭﻣﻮﻟﻪ ﺏ20 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻧﻘﺪًﺍ، مضيفاً ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻟﻴﻼً ﻗﺎﻃﻌﺎً ﻳﻤﺘﻠﻜﻪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﻴﻦ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﻜﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، موضحاً ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻳﺼﺎﻝ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ.
كما أفاد المترجم الشخصي للزعيم الليبي بأن معمر القذافي ﻟﻢ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻷﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺒﻌﺜﺮﺓ ﻭﺍﺧﺘﻔﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﺑﻪ ﻓﻲ 2011.

الأحداث مستمـرة والحقيقـة قـد تغيـب الخبـر هنـا في اللحظة ... بكـل واقعيــة وبكل شفافيـة ... الجماهيرية .... وراء الحدث

اتصل بنا