اخبار محلية

اخبار عربية

اخبار دولية

تكنولوجيا

الصحة

    الشرق الأوسط تنشر إعترافات لأول مرة بخصوص عودة الاخوان والليبية المقاتلة والمعارضين في ليبيا

    نشرت صحيفة الشرق الارسط ثاني تحقيق صحفي لها يحتوي على اعترافات تنشر لأول مرة بخصوص عودة  ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ في ليبيا.
    تحدث ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺮﺏ أصدقاء ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ بأﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ ﺩﻭﺭﺩﺓ ﻋﺎﻡ 2004، ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻐﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، كما ﻋﺰﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ‏ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺯﻋﻤﺎﺀ ﻗﺒﻠﻴﻮﻥ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺃﻣﻨﻴﻮﻥ الذين ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻟﻠﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻦ، ﺃﻭ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻔﺎﺀ، ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺪﻳﻖ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ.
    وتطرقت الشرق الاوسط إلى ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 2001، حيث ﻛﺸﻒ ﺻﺪﻳﻖ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺽ ﺃﻥ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻋﻘﺪ ﺻﻔﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤُﻼ ﻋﻤﺮ ﺯﻋﻴﻢ ‏ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﺴﻠﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ،ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺑﻠﺤﺎﺝ، ﻭﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺪﻱ، ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﻋﻮﺩ بإﻋﺘﺮﺍﻑ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﺣﺮﻛﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﻭﺿﺦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﻭﺣﺴﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺘﺴﻠﻤﻬﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺲ، وﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ.
    وسردت الصحيفة الاحداث التي طرأت في افغانستان وتوافد الجماعات المتطرفة من جميع الدول العربية بقولها ان "ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺳﺎﺩﺕ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻋﺪﺓ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ، ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻧﻬﺎﻳﺔ 1979 ، ﻭﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﻝ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ، ﻭﺗﻮﺍﻓﺪ ﺃﻟﻮﻑ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻄﺮﺩ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ"، مضيفة بأنه" ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﺎﻡ 1989 ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﻫﺆﻻﺀ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﻢ، ﻷﻧﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻄﺮﻓﺎً ﻭﻗﺪﺭﺓً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ". واوضحت الشرق الاثسط ان من ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﺍﻧﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ‏ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﻠﺤﺎﺝ.
    كما اكد ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ‏ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ، ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺪﻫﺎﺭ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤُﻼ ﻋﻤﺮ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺃﻭﻻً ﻭﻛﻴﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺘﻮﻛﻞ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ‏ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ، ﻭﺍﻟﻤُﻼ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﻼ ﻋﻤﺮ، ﻃﻠﺒﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﻟﻨﺎ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺟﻼﻝ ﺃﺑﺎﺩ ﻭﻛﺎﺑﻞ.
    ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺻﺪﻳﻖ ﺳﻴﻒ واصفا ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻼ ﻋﻤﺮ "ﻛﺎﻥ ﻟﻘﺎﺀً ﻏﺮﻳﺒﺎً، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻤﻼ ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻤﺼﻄﺒﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﺍً. ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻫﻮ ﺍﻟﻤُﻼ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺯﻋﻴﻢ ‏ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ "ﺧﻼﺹ ﺳﻨﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻃﻠﺒﻜﻢ ﻫﺬﺍ"، ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﺍﻟﻤُﻼ ﻋﻤﺮ، ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻗﺎﺋﻼً "ﻫﻢ ﺿﻴﻮﻑ ﻋﻨﺪﻧﺎ، ﻟﻜﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻬﻤﻮﻧﻨﺎ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺒﺒﻮﺍ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ.
    ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻘﺪ ﺟﺮﻯ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ‏ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ‏ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﺎﻥ، ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤُﻼ ﻋﻤﺮ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺑﺄﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻷﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻃﻠﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ، ﻭﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻃﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ".
    كما كشف صديق سيف ان ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﻮﻗﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻣﻮﺿﺤﺎً "ﻛﺎﻥ ﻳُﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻭﻗﻌﺖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ"، ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺿﺪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ، ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺩ ﺻﺪﻳﻖ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻨﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻓﻞ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺪﻫﺎﺭ ﻭﺟﻼﻝ ﺃﺑﺎﺩ، ﻭﻛﺎﺑﻞ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻲ.
    ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺃﺛﺮﺍً ﺑﻌﺪ ﻋﻴﻦ، ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻇﻬﺮﻭﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ. ﻭﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺃﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺃﺳﺴﺖ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ، ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻐﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻋﻘﺐ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻢ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﺎﻩ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺑﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﻠﻐﻮﻣﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2001 ﺍﺗﻬﻢ ﺗﺤﺎﻟﻔُﻪ ‏ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ بإﻏﺘﻴﺎﻟﻪ، ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻟﻄﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ، ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻷﻥ ‏"ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﻋﺪﻧﺎ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﻧﺤﻮ 120 ﻋﺎﺋﻠﺔ، ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺃﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ"، ﺣﺴﺐ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ.
    ونتيجة هذه ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻄﺎﺭﺩ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻷﻓﻐﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﺗﺮﺳﻞ ﻣﻦ ﺗﻌﺘﻘﻠﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﻌﺘﻘﻞ ﻏﻮﺍﻧﺘﻨﺎﻣﻮ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ، ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺣﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﻮﻥ ﺗﻢ ﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﻬﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺘﻬﻤﻮﻥ ﻭﻣﺤﻜﻮﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﺨﺺ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺳﺠﻦ "ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻢ" ﺳﻴﺊ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ ‏ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺇﻻ ﻛﺘﻨﻈﻴﻢ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻗﻮﻣﻴﺔ ﻭﺑﻌﺜﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻣﺸﺘﺘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ  ﻟﻜﻦ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1988 ﺑﺪﺃ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻨﺰﻉ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺎﺗﻢ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ "ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻓﺮﺝ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ‏معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺂﻣﺮﻭﺍ ﺿﺪﻩ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﻗﺘﻠﻪ، ﻭﻣﺰﻕ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ".
    وكانت ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﺟﺮﺕ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ 14 ﺳﻨﺔ ﺑﺄﺳﻠﻮﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺃﻣﻨﻲ ﺻﺮﻑ ﻭﺃﺳﻠﻮﺏ ﺁﺧﺮ ﻟﻪ ﻃﺎﺑﻊ ﻣﺪﻧﻲ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺴﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻓﻲ ‏ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﻮﺯﻳﺪ ﺩﻭﺭﺩﺓ ‏وهو ﻣﺴﺠﻮﻥ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎً ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﺎﻡ 2004.
    ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟـ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺑﻘﻮﻟﻪ ‏"ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺩﻭﺭﺩﺓ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﻓﻜﻠﻔﺘﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﻴﺪﺓ، ﺃﺩﺕ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻓﻘﻂ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ".
    واضاف ﺻﺪﻳﻖ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻮﺿﺤﺎً "ﺑﺪﺃ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﺑﻮﺯﻋﻜﻮﻙ، ﻭﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ، ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻳﺸﻲ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺩﻭﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ، ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻴﺴﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺳﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻜﺬﺍ" وﺗﻮﻟﻰ ﺩﻭﺭﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻮﻗﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ، ﻟﻴﻘﻒ ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﻣﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻭﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2005 ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺗﺒﺪﻭ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻭﺗﺨﻮﻑ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ.
    ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻇﻬﺮ ﺑﺰﻍ ﻧﺠﻢ ﻛﻮﻧﺪﺍﻟﻴﺰﺍ ﺭﺍﻳﺲ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺴﻤﺮﺍﺀ، ﺣﻴﺚ ﺍﻗﺘﺮﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ"اﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺨﻼﻗﺔ"،ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﺗﺴﻢ ﺳﻠﻮﻙ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﺎﻟﺠﺮﺃﺓ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺍﻷﻣﻨﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﺭﻏﻢ ﺗﺤﻔﻆ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﻣﻦ ‏"ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ" ﻛﻤﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ.
    وﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏"ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺤﻔﻆ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ‏ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺣﺘﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻳﺘﺤﻔﻈﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ".
    ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ ﺑﺪﺃ ﺣﻮﺍﺭ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺩﻭﺭﺩﺓ، ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻗﺎﺋﺪ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﻣﻲ ﻭﺃﺳﻔﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ  ﻟﺠﻨﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﻮﻟﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﺑﻤﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻠﻤﺘﻬﻢ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻟﻜﻦ ﻛﺎﺩ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﻳﻔﺴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺣﻴﻦ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﺭﻓﻀﻪ ﻟﻠﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ "ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻋﺎﻡ 2007، ﺃﻋﻠﻦ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﻣﻊ ﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻗﺪ ﺷﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺿﻐﻄﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ"، مضيفا ﺃﻥ "ﺑﻴﺎﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺟﺪﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ، ﻷﻥ ﻗﺎﺩﺓ ‏ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺣﺮﺝ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ"، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ‏ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭ ‏ﻣﻤﺜﻠﻮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻓﻘﻂ.
    كما اوضح ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﻩ ﺩﻭﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺗﻢ ﻧﻘﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭ ﺣﺘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻟـ ‏ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺟﻮﻻﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ، ﻓﺄﻋﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ‏ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺎﺩﺓ  ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ‏ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻳﺮﺣﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺄﻱ ﺩﻭﺭ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﺗﻮﺟﺪ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻄﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻴﻒ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﻼﺑﻲ ﻭﺑﻠﺤﺎﺝ ﻣﺪﺭﺟﺎﻥ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻘﻄﺮ، ﻭﻗﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﻋﺎﻡ 2011 ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﺎﺣﺖ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ.
    كما صرح ﺷﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ الجماهيري بأنه "ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟـ ‏ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ‏ﺃﻱ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﺃﻱ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭﺕ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺑﻌﺪ 2011 ﻛﻘﺎﺩﺓ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺃﻋﺪﻧﺎ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻫﺬﺍ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻨﻪ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻘﺪ ﺃﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺎﺭﻛﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ‏( النوار)، ﺃﻣﺎ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﻓﻜﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ‏ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺇﺳﻌﺎﻑ، ﻭﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻳﺔ ‏ﻣﻘﺮ ﺣﻜﻢ الزعيم معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ‏ﺑﻄﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ 20 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻛﺒﻄﻞ ﻣﺰﻋﻮﻡ، ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ مبيناً "ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺍﻟﺼﻼﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﻓﻲ 2007، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻋﻤﻮﺩﺍً ﻓﻘﺮﻳﺎً ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺣﻴﻦ ﻇﻬﺮ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖُ ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻮ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ "ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ"، ﻓﺮﻓﻀﻮﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺎﺕ، ﻭﻣﻜﺜﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﺍﻓﻖ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻩ، ﻭﺍﻗﺘﺼﺮ ﺩﻭﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﺠﻠﺐ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺤﻴﺔ".
    ﻭفي المقابل ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻗﻠﻖ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺑﻌﺾ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺷﻜﻮﻙ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ، ﻟﻜﻦ معمر ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻳﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ.

    الارهابي غويلة يعترف أن الليبية المقاتلة هي من حمل السلاح بداية نكبة 17 فبراير

    صرح ما يسمى ﻋﻀﻮ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺪﺍﺭ ﺇﻓﺘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮطني المنتهي ولايته الارهابي ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ﻏﻮﻳﻠﺔ بأن ﺗﺴﻤﻴﺔ نكبة17 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺑﺎﻟﻨﻜﺴﺔ أﻣﺮ ﺧﻄﻴﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﻜﺴﺔ ﻟﻤﻦ ﺿﺎﻋﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻟﻬﻢ ﺃﻳﺎﻡ النظام الجماهيري واصفا الشهيد والزعيم معمر القذافي بـ "الطاغية الهالك".
    تحدث الارهابي ﻏﻮﻳﻠﺔ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻨﺎﺻﺢ ﺑﺄﻥ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻜﺴﺔ ﻷﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻜﺎﺳﺒﻬﺎ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻪ ﺑـ ﻃﺎﻏﻮﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ مباركاً قتله في اشارة إلى الشهيد معمر القذافي، واضاف الارهابي غويلة بأن القذافي ﻛﻔﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، زاعما بأن اي ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﻇﻞ نكبة 17 فبراير ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ.
    كما اعترف الارهابي ﻏﻮﻳﻠﺔ للذين يتحدثون ﺑﺎﻟﺴﻮﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ معترفا انها "ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺃﻣﻚ ﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻳﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻭﺍﻷﺧﺬ ﻟﻠﺴﺠﻮﻥ ” مؤكدا على ان ﺟﻤﻴﻊ من حمل السلاح ﻓﻲ نكبة 17ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻋﺎﻡ 2011 ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺪ فرداً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ عندما ﺑﺪﺃﺕ النكبة ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ.

    الكشف عن تعطيل سيارة مفخخة في الطريق الرابط بين الجبل والعاصمة طرابلس

    كشفت ما تسمى باﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ عن ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻔﺨﺨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻔﻞ بـ ذكرى النكبة ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺑﻄﺮﺍﺑﻠﺲ.
    ﺃصدرت ما تسمى ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﻧﺸﺮ عبر صفحتها ﻋﻠﻰ الفيس بوك بأﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ ﻋﻘﺐ ﺗﺤﺮﻳﺎﺕ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻛﻮﺑﺮﻱ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺃﻱ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، مؤكدة بأﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺸﺮ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﻌﺪ استكمال ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ.

    بوشناف اعترافات المدعو بوسهمين بشأن دعم الجماعات الارهابية ببنغازي ودرنة بالإمكان إقامة دعوى جنائية ضده

    كتب المحامي ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻮﺷﻨﺎﻑ تدوينة عبر صفحته على الفيس بوك رداً علي التصريحات الخطيرة الذي ادلى بها المدعو نوري بوسهمين بأنه اﺳﺘﻨﺎﺩا ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ما يسمى ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ المدعو ﻧﻮﺭﻱ ﺑﻮﺳﻬﻤﻴﻦ ﺑﺸﺄﻥ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ (الارهابية) ﺑﺒﻨﻐﺎﺯﻱ ودرنة بالإمكان إقامة ﺩﻋﻮﻯ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺿﺪ المدعو ﺑﻮﺳﻬﻤﻴﻦ.
    ﻭاكد ﺑﻮﺷﻨﺎﻑ ان "ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻧﻮﺭﻱ ﺑﻮﺳﻬﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﺟﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭة، ﺃﻋﺘﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺳﻤﺎﻫﻢ ﺑﻘﻴﺎﻣﻬﻢ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﺟﺮﺍﻓﺎﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺫﺧﺎﺋﺮ ﺃﺳﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﺪﺕ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺳﺒﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺭﺟﻞ ﻣﻨّﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺘﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ"، موضحا ان "ﺑﻮﺳﻬﻤﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻗﺪ ﺃﺑﻠﻎ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻋﻠﻨًﺎ، لـ يصبح ﺍﻷﻣﺮ ﺻﺎﻟﺢ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺩﻋﻮﻯ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻜﺘﻤﻠﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ".

    مليشيات الحلبوص ترفض مغادرة مستودع طرابلس النفطي التابع لشركة البريقة

    صرح جهاز ﺣﺮﺱ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ المنصب من الغرب ﺇﻥ مليشيات ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 301 ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﻟﺤﻠﺒﻮﺹ ﺭﻓﻀﺖ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻘﺮ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻘﺔ ﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻨﻔﻂ.
    ﻭاكد ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼمي لجهاز حرس ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻥ المليشيا رفضت قرار صادر ﻣﻦ ما يسمى ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ التابع لحكومة الوصاية الغربية، والذي ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ مليشيا 301 ﻣﺸﺎﻩ (الحلبوص) ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﺟﻬﺎﺯ ﺣﺮﺱ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ.
    ﻭﺃضاف ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻭﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻴﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻉ، كون ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺒﻼد.
    يذكر ان ما يسمى برئيس الاركان العامة التابع لما يعرف بالمجلس الرئاسي المنصب من الغرب قد ﻛﻠﻒ ﺣﺮﺱ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ مليشيات 301 الحبلوص ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻉ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ.

    أنباء عن اختطاف شباب من قبيلة المشاشية في منطقة سمنو

    اكدت مصادر اعلامية ﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ اختطاف 4 ﺷﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺷﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻤﻨﻮ، تبين من ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺃﻥ المليشيات المسلحة ﺍﻟﺘﻲ اختطفت ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺑﻬﻢ ﺇلى ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﻡ ﺍﻷﺭﺍﻧﺐ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺯﻭﻳﻠﺔ ﺟﻬﺔ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﺠﺪﻭﻝ ﻭﺗﺮﺑﻮ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺇﺑﻼﻍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻱ، مشيرة إلى ان ﺃﻫﺎﻟﻲ المختطفين قد ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺈﺑﻼﻍ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺒﻮ بجريمة الاختطاف.
    مؤكدة على ﺃﻧّﻪ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﻌﻬﻢ ﻭتم  تتبع الخاطفين ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺃﻡ ﺍﻷﺭﺍﻧﺐ ﻭمجموعة ﺣﻮﺽ ﻣﺮﺯﻕ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

    أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي لهذا اليوم

    ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ لهذا اليوم:-

    *ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ:سعر البيع  6.26 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 6.18 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﻴﻮﺭﻭ:سعر البيع 7.785 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 7.705 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ:سعر البيع 8.785 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 8.705 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ: سعر البيع 1.671 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 1.591 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ: سعر البيع 2.45 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 2.38 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﺠﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ: سعر البيع 0.355 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 0.275 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ: سعر البيع 4.992 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 4.912 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺍﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺍﻻﺭﺩﻧﻲ: سعر البيع 8.83 ﺩﻳﻨﺎﺭ، سعر الشراء 8.75 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺣﻮﺍﻻﺕ ﺩﺑﻲ-ﺗﺮﻛﻴﺎ 6.24 ﺩﻳﻨﺎﺭ

    *ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻓﻲ ﺑﻨﻘﺮﺩﺍﻥ:-
    *100 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻴﺒﻲ = 42 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺗﻮﻧﺴﻲ
    *100 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺗﻮﻧﺴﻲ = 230 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻴﺒﻲ
    *ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﻔﺬ ﺍﻟﺴﻠﻮﻡ:-
    *100 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻴﺒﻲ=290 ﺟﻨﻴﺔ ﻣﺼﺮﻱ ﺷﺮﺍﺀ
    *100 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻴﺒﻲ=300 ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮﻯ ﺑﻴﻊ

    *ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﻜﻮﻙ:-
    *ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺰﺍ 400 ﺩﻭﻻﺭ ﻭ 500 ﺩﻭﻻﺭ = 5.00 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻛﺎﺵ 6.5 ﺻﻚ
    *ﺩﻭﻻﺭ ﺻﻜﻮﻙ ﺷﻴﻚ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ = 8.1 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻴﺒﻲ
    *ﺩﻭﻻﺭ ﺻﻜﻮﻙ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ 7.85 ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻴﺒﻲ

    *ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﻀﺔ:-
    *ﺳﻌﺮ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻋﻴﺎﺭ 18 = 181 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺳﻌﺮ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻋﻴﺎﺭ 21 = 211 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﺳﻌﺮ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻋﻴﺎﺭ 24 = 241.3 ﺩﻳﻨﺎﺭ
    *ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻔﻀﺔ = 2.3 ﺩﻳﻨﺎﺭ

اتصل بنا

الأحداث مستمـرة والحقيقـة قـد تغيـب الخبـر هنـا في اللحظة ... بكـل واقعيــة وبكل شفافيـة ... الجماهيرية .... وراء الحدث